تعريف المحدودية السمعية:
تعرف المحدودية السمعية على أنها أي نوع أو أي درجة من الفقدان السمعي والتي تصنف ضمن بسيط، متوسط، شديد أو شديد جداً. الشخص الذي يعاني من ثقل في السمع هو شخص لديه بقايا سمعية كافية، تمكنه من خلال استخدام السماعة الطبية من فهم حديث الآخرين والتواصل معهم، وعادة ما يتراوح مقدار الفقدان السمعي لديه من 21 – 70 ديسبل. أما الأصم فإنه غير قادر على إدراك الأصوات في البيئة المحيطة وفهم الكلام سواء مع أو بدون السماعة الطبية، وعادة ما يتراوح الفقدان السمعي لديه من 71 ديسبل فما فوق.
كيف يعمل الجهاز السمعي؟
يشتمل الجهاز السمعي على أربعة أجزاء مركزية:
- الأذن الخارجية – وتتكون من الصيوان وقناة السمع الخارجية، حيث تعمل على تحديد موقع الصوت وعلى تجميع الموجات الصوتية، وتوجيهها للأذن الوسطى.
- الأذن الوسطى– تحتوي الأذن الوسطى على طبلة الأذن وسلسلة من العظيمات الثلاثة، التي تهتز بدورها عند ارتطام الموجات الصوتية بها، وتقوم بنقل الصوت إلى القوقعة في الأذن الداخلية.
- الأذن الداخلية – يشمل هذا الجزء على القوقعة والقنوات الهلالية المسؤولة عن تحويل موجات السائل إلى نبضات عصبية، والحفاظ على توازن الجسم.
- العصب السمعي.
كل حركة لأي جسم تخلق صوتًا، ترددات هذا الصوت تؤدي إلى دفع جزيئات الهواء ذهابًا وإيابًا وبالتالي إنشاء موجات صوتية. إن سرعة حركة الموجات الصوتية تخلق ضغطاً هوائياً يصبح هو الصوت الذي تستقبله الأذن.
تصل الموجات الصوتية إلى الأذن الخارجية، وتمر عبرها إلى الأذن الوسطى.
تعمل طبلة الأذن والعظام السمعية الثلاثة، الموجودة في الأذن الوسطى، كمكبر صوت للموجات الصوتية، وتنقلها إلى الأذن الداخلية.
داخل الأذن الداخلية، تصل الموجات الصوتية إلى أجزاء مختلفة من القوقعة، بحسب ترددها، وتتحول إلى مثيرات كهربائية تمر عبر ألياف العصب السمعي إلى المنطقة السمعية في الدماغ.
تنقسم صعوبات السمع من حيث المنشأ إلى ثلاثة أقسام:
- صعوبات سمع مرتبطة بالتوصيل: وهي الصعوبات السمعية الناشئة عن وجود مشاكل في الأجزاء التي تنقل الصوت من الأذن الخارجية: الصيوان والقناة السمعية والطبلة، أو من الأذن الوسطى: العظيمات الثلاثة وهي الركاب والمطرقة والسندان، وعادة ما يمكن التعامل مع هذا النوع من صعوبات السمع عبر الجراحة أو استخدام وسائل السمع المساعدة مثل السماعة.
- صعوبات سمع مرتبطة بالحسي العصبي: وهي صعوبات في السمع تحدث نتيجة وجود مشاكل في الأذن الداخلية: القوقعة، أو العصب أو المسار العصبي الذي ينقل الرسائل السمعية إلى الدماغ. وفي كثير من الأحيان فإن هذا النوع من مشاكل السمع لا يمكن تصحيحه باستخدام الجراحة أو أجهزة السمع. وهو أكثر أنواع مشاكل السمع تسببا في فقدان السمع الدائم
- صعوبات سمع مختلطة (توصيلي وحسي عصبي)
يؤثر فقدان السمع على الأداء التربوي للطالب تبعاً لدرجات الفقدان السمعي وشدته:
- فقدان سمعي بسيط من 21 – 40 ديسبل.
- فقدان سمعي متوسط من 41 -70 ديسبل.
- فقدان سمعي شديد من 71 – 90 ديسبل.
- فقدان سمعي عميق أو شديد جداً من 90 ديسبل فما فوق.
يحتاج الطالب في الإطار التربوي إلى دعم ومساعدة سمعية وكلامية ولغوية بحسب شدة النزول أو الفقدان السمعي. وفي بعض الأحيان قد يحتاج إلى إطار صف خاص أو حتى مدرسة خاصة.
كيف يحدد ما إن كان الطالب مع محدودية سمعية؟
يمكن التعبير عن درجة شدة ضعف السمع بشكل مختلف بحسب نطاق الترددات المختلفة، والتي عادة ما يتم تحديدها وفقاً لمتوسط عتبة السمع على الترددات 500 هرتز، 1000 هرتز، 2000 هرتز، في نطاق يتراوح من الحد الأدنى من الانخفاض (16 – 25 ديسبل) إلى انخفاض حاد في السمع (90 ديسبل فما فوق)، المحدودية السمعية بدرجة شديدة جداً يعرف أصحابها بالصم.