تعريف وأهداف مجال المحدودية البصرية

تعريف وأهداف قسم النظر:

يشكل طلاب المحدودية البصرية احدى الفئات الطلابية التي يوفر مركز الدعم ماتيا شرقي القدس، استجابة لاحتياجاتهم والتحديات التي قد تظهر لديهم في الإطار التربوي، حيث يضم مركز ماتيا قسم طاقم المعلمين الداعمين للنظر، ويقدم القسم خدمات متنوعة لطلاب مع محدودية بصرية، والمكفوفين المدمجين في المدارس العادية، ومدارس التربية الخاصة، والمدارس الخاصة المعترف بها من وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية.

يضم القسم ٢٨ معلم داعم بتوجيه المرشد القطري لقسم النظر، كما ويتعمد القسم في عمله على معايير العمل القطرية وفقا لتعليمات التفتيش القطري ووزارة التربية والتعليم الإسرائيلية والتي تعمل كمنظمة مهنية، بحيث تُلزم بتقديم خدمات الدعم التربوي المهنية للطلاب مع المحدودية البصرية أو الكف البصري، والتي تتلاءم مع احتياجات كل طالب وأدائه البصري الوظيفي في الإطار التربوي الذي يتعلم فيه.

وفقًا لقانون التعليم الإلزامي فإن الطالب مع المحدودية البصرية والكف البصري، يحصل على الخدمات المقدمة في الإطار التربوي القريب من منزله وفي بيئته الطبيعية. وعلى الإطار التربوي أن يقدم أفضل الخدمات التعليمية، ويجدر التنويه إلى أن خدمات الدعم الفردي التي يوفرها قسم النظر للطلاب مع المحدودية البصرية أو الكف البصري في الإطار التربوي الذي يتعلمون فيه، لا تحل محل خدمات الإطار التربوي المقدمة لجميع الطلاب الذين يدرسون في الإطار التعليمي.

يهدف قسم النظر لدمج الطالب مع المحدودية البصرية أو الكف البصري في الإطار التربوي بحيث يحصل الطالب على فرص تعليمية وثقافية واجتماعية متساوية بالمقارنة مع أبناء جيله، بالإضافة إلى أن الخدمات المهنية التربوية التي يقدمها المعلم الداعم ترتكز على تعزيز مهارات التكيف والاستقلالية للطالب التي قد تتأثر كفاءتها بسبب المحدودية البصرية أو الكف البصري.

يتضمن عمل المعلم الداعم بناء خطة العمل الفردي للطالب في الأطر التربوية المختلفة، ومنح خدمات دعم خاصة في الإطار التعليمي الذي يتواجد فيه كل طالب كفيف أو مع محدودية بصرية حصل على قرار استحقاق. يشمل مجال الدعم أربع جوانب وهي:

1. الدعم في المجال البصري ويرتكز هذا المجال على استراتيجيات عمل تهدف إلى استغلال أمثل لبقايا النظر للطالب مع المحدودية البصرية.

2. دعم في المجال التعليمي، والذي يضم استراتيجيات العمل والتعلم وتحديد آليات التعلم والتعامل مع المواد التعليمية للطالب في الإطار التربوي، فقد تضم إتاحة للكتب التعليمة مثل التكبير أو تحويل النصوص إلى نصوص سماعية أو التعلم بطريقة برايل للقراءة، بالإضافة إلى إمكانية استخدام الأجهزة التكنولوجية المساعدة والتي تزيد من كفاءة الطالب في التعامل مع المواد التعليمية باستقلالية.

3. دعم في المجال الاجتماعي، والذي يهدف إلى إكساب الطالب مهارات اجتماعية تدعم استقلاليته وتدمجه اجتماعيا في الإطار التربوي وبيئته الطبيعية.

4. دعم النظام وهي خدمة تقدم للطاقم التربوي والأهل بحيث يقوم المعلم الداعم بزيادة الوعي للطاقم التربوي حول المحدودية البصرية والملاءمات التربوية التي يحتاجها الطالب.